ابن عربي
390
الفتوحات المكية ( ط . ج )
الباب الثاني والستون في مراتب أهل النار ( 549 ) مراتب النار بالأعمال تمتاز وليس فيها اختصاصات وإنجاز بوزن « أفعال » قد جاء العذاب له بشرى وإن عذبوا فيها بما حازوا لا يخرجون من النار ولو خرجوا تعذبوا فلهم ذل وإعزاز فذلهم كونهم في النار ما برحوا وعزهم ما له حد إذا جازوا في قولنا ، إن تأملتم ، لذي نظر محقق في علوم الوهب ، إعجاز فيه اختصار بديع ، لفظه حسن . فيه لطائف آيات ، وإيجاز قال الجليل لأهل الحق بينهم : يا أيها المجرمون ! اليوم ، فامتازوا مثل الملوك تراهم في نعيمهم ولبسهم ، عند أهل الكشف ، أخزاز ومن جسومهم في النار تحسبهم كأنهم مثل ما قد قال : أعجاز